| Re : الشباب في عيد الشباب وضع دور الشباب في تونس ينطبق عليه نفس الكلام و الحال انه لا بد من مراجعة منظومة بكاملها..اقل من 300 مؤسسة ل 10 ملايين ساكن..دون ذكر التفوتات بين المناطة من حيث العدد و الحالة..هل ان المنجز اصبح لا يحمل سوى دلالة الرقم دون النظر في حقيقته وواقعه.. لا جعل الاطارات الميدانية مجرد شماعة تعلق عليها جميع الهنات والنقائص التي يعانيها هذا القطاع اقول هذا من منطلة معايشتي لظروف هذه المؤسسات كمستفيد منذ زمن بعيد ثم من منطلق عملي الجمعياتي في فترة لاحقة.. تتراوح بين اشكالات هيكلية وظرفية استعرض بشكل برقي بعض هذه الاشكالات بشكل برقي ودون ترتيب تفاضلي ..غياب قانون اساسي يححدد الواجبات بدقة و يصون الحقوق مما جعل هذا القطاع يضطلع او يطلب منه ( من طرف هياكل ادارية و سياسية و مجتمعية)الاضطلاع بمهام و ادوار متداخلة و متناقضة في بعض الاحيان فهي تعرف احيانا بانها مؤسسة ترفيهية و احيانا اخرى كونها مؤسسة تكوينية وتشغيليةووو...ولا ننسى طبعا المهام و الادوار السياسية المتمثلة في الاحتفال بالمحطات السياسية الكبرى أي الدعاية و البروباغندا التى تمثل جزءا من الخبز اليومي لهذه المؤسسات خدمة لمارب فئوية او لاشخاص متسلقين ...تشكو مثلها مثل مؤسسات الثقافة من نمطية في البرمجة تفسر بعديد العوامل من بينها غياب الموارد المالية اللازمة و مححدوديتها و تخلف اشكال التصرف المالي باعتبارها مؤسسات لاتتمتع باستقلالية الصرف.. لا وظيفية الفضاءات اما لمحدوديتها او ضيقها او تقادمها ...محدودية الموارد البشرية بها الامر الذي يجعل المشرف على ادارتها يضطلع بادوار و مهام المدير و المنشط و العامل في ان دون ادنى امتيازات بل بالعكس تتحول الادارة من امتياز او نعمة لو صحت العبارة كما هو مدرك اجتماعيا الى نقمة او عبا بدون موجب تستدعيه الضرورات التكليف او رغبة واعية او لا واعية لدى البعض في تحقيق صورة اجتماعية ايجابية بحكم ان الادارة مصدر و جاهة او طريق للترقي السياسي و الاجتماعي احيانا اخرى..اشكال التوقيت اذا ان هذه المؤسسات التربوية االا نظامية تدار بطريقة نظامية بشكل اوضح تعمل هذه المؤسسات في الوقت الموازي لعمل المؤسسةالتربوي النظا مية ايالمؤسسات التعليمية و تغلق بغلق هذه الاخيرة(عكس ما هو معمول به في البلدان الغربية التي استوردنا منها هذه التجربة مع الاخذ بعين الاعتبار للاختلافات الثقافية) و بغلق المؤسسات الخدمية الاخرى اذا ما اعتبرنا ان هذم المؤسسة مفتوحة للجميع شبابا و كهولاوان كانت تروم استهداف الشباب او تعرف على انها كذلك اى ان جل كي لا نقول كل الشباب من الفئة المتمدرسة الحل ليس في تمديد الدوام بشكل يظير العاملين في هذا القطاع كما هو معمول به في مطاق الاحوال خصوصا في الفترة الصيفية الامر الذي جعل العاملين المكافين بالادارة( دون غيرهم )بهذا القطاع الفئة الوحيدة الذين لايتمتعون بنظام الحصة الواحدة الصيفي..الحل في دعم الموارد البشرية( بكفاءات من مختلف الاختصاصات و دعم مفهوم التكوين المستمر )و اعتماد طريقة توقيت التناوب بين مجموعات العمل..هذا القطاع اصبح يعيش ازمة هوية لاشرعية (كما يخلط البعض بين المفهومين) مثله مثل مؤسسة المدرسةبما هي مؤسسة المدرسة في المطلق أي المدرسة –المعهد- الجامعة..اشكال في الاعتراف القانوني الاجتماعي الرمزي للعاملين بقطاع الشباب و الثقافة...بين نظرة اجتماعية تستسهل او"تتفه" ادوار مؤسسات الشباب و الثقافة وبين ما يعانيه العاملون في هذا القطاع من اهوال تتراوح بين صعوبات العمل اليومي و ظروفه و حساسيته من كل الجوانب المهنية و التربوية و الاجتماعية و السياسية. وان كان لايخفى على احد ماقدمته و مازالت تقدمه هذه المؤسسات كغيرها من مؤسسات الدولة من خدمات لفائدة الشباب و المجتمع رغم المشاكل و الصعوبات الهيكلية و الظرفية |