| S'inscrire - FAQ - Membres - Marquer les forums comme lus - |
| |||||||
| Actualités Discutons des dernières infos, ce qui retient votre attention.. |
![]() |
| | LinkBack | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
| |||
| الشباب في عيد الشباب لا نختلف في رمزية عيد الشباب السؤال المطروح الى اي مدى تستجيب الخطط الوطنية اتطوير مؤسسات ومنظمات الشباب الى تطلعات الشباب التونسى وما الفائدة المرجوة من الاستشارات الوطنية المتلاحقة الموجهة اهذه الفئة |
| |||
| واقع ممؤسسات الشباب بالمغرب و تونس معظمها لا تصلح للأنشطة وأخرى تعشش فيها العناكب 303 دور للشباب تصر على العطاء رغم تجاهل السلطات في المغرب يقف شباب فرادى وجماعات ذكورا وإناثا أمام دار الشباب «الفرح» بالرباط، بعضهم ينخرط في أحاديث تبدو جدية من خلال الجو السائد بينهم، والبعض الآخر يطلق ضحكات مجلجلة ويقوم بحركات مثيرة للانتباه، كأنهم خارجين لتوّهم من مقهى أو قاعة سينما. ويحرص كثير من الشباب المغربي على الانخراط في دور الشباب في أحيائهم أو في المدينة التي يقطنونها، من أجل أهداف مختلفة وخلفيات متنوعة، لكن هل تقوم هذه المؤسسات التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة بالمغرب بأدوارها المنوطة بها والتي تتلخص في تأطير الشباب وتوجيه طاقاتهم وتكوينهم جمعوياً؟ من المفروض أن تشكل مؤسسات دور الشباب بالمغرب فضاءات جمعوية للشباب، حيث يجدون ما يلزمهم من إمكانيات وشروط مكانية وزمنية، ودعم مادي أيضا، للقيام بأنشطتهم الثقافية والتربوية والترفيهية، وتنظيم محاضرات وندوات ومسابقات أدبية وثقافية تمكنهم من الرقي بمستوياتهم العلمية والفكرية وبإدراكاتهم الفتية إلى مصاف النضج والوعي بما يحيط بهم من تحديات وظروف سوسيو-ثقافية وسياسية أيضا، وهو ما يؤكده «طارق» مسؤول بإحدى الجمعيات المحلية التنموية والاجتماعية بدار للشباب في الرباط، حيث يقول إن كثيرا من الشباب واليافعين خصوصا تم تحصينهم من طرف دار الشباب التي كان لها الدور الحاسم في إنقاذهم من مهاوي الانحراف بشتى أنواعه خاصة أنهم ينتسبون إلى أحياء هامشية فقيرة. غير أن «اليزيد» -منخرط في إحدى دور الشباب سابقا- يميز بين جمعيات وأخرى، فهي ليست سواء، فهناك جمعيات هادفة ومتميزة تسعى للصالح العام للشباب وتأطيره ثقافيا وتوعويا، لكن بالمقابل هناك جمعيات شبابية غير جادة تماما، فهي إما تجعل الشباب مطية لتحقيق مآرب مادية ومعنوية خاصة، وإما أنها تكون تجمعات تافهة لالتقاء الشباب وإقامة علاقات صداقة وغرام بين الجنسين وما يتجاوز ذلك أحيانا للأسف». وتتوزع دور الشباب في المغرب بشكل غير متكافئ بين المدن والبوادي، إذ توجد في مدينة «الخميسات» -على سبيل المثال- حوالي 13 دارا للشباب، فيما لا تتوفر مدينة في حجم «طنجة» إلا على 3 أو 4 دور للشباب. كما أن هذه المؤسسات الشبابية تتسم ببنيات أساسية غير لائقة في حالات كثيرة، فضلا عن أن عددها في المغرب كله لا يتجاوز 303 دور للشباب، الشيء الذي يعني دارا واحدة لكل 30000 فرد لفئة الشباب التي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 عاما. وتوجد 150 دارا للشباب فقط في حالة صالحة للعمل، والباقي إما أنه يحتاج لأعمال صيانة وإما لا يصلح لاستقبال أي نشاط كيفما كان. وهذه الأوضاع الصعبة التي توجد عليها دور الشباب جعلت الباحث الاجتماعي الدكتور عبدالرحيم العطري يتساءل في دراسة له حول مؤسسات دور الشباب بالمغرب: هل نريدها مؤسسة لتوجيه الوقت؟ أم نريدها مؤسسة للتكوين؟ أم نريدها مؤسسة من أجل الشباب بما يعني ذلك من توفير لكل حاجياته؟ أم أننا لا نريد منها أن تكون غير مؤسسة من مؤسسات «الزينة» و «تلميع الصورة» لإبراز اهتمامنا بالشباب؟.. ليتابع بالقول: «إن هذا السؤال المأزقي لا يمكن أن نجيب عنه انطلاقا من نظرة قطاعية نحصرها في وزارة الشبيبة والرياضة، وإنما يتوجب إيجاد جواب شاف له من طرف المشروع المجتمعي عموما، ومن طرف كافة أجهزة الدولة، وذلك لأن دار الشباب لا تهم قطاعا وزاريا محددا، بل تهم مجموع هياكل المجتمع بحكم أدوارها ووظائفها الخفية-الظاهرة». واعتبر الصحافي والباحث مصطفى حيران في حديث لجريدة «العرب» أن الحكومات المتعاقبة في المغرب اضطلعت عبر مرحلة الاستقلال من خلال وزارة الشبيبة والرياضة على منح مقرات للشباب في بعض الأحياء الشعبية والمراكز الحضرية. غير أن «التأطير» الإداري لتلك الدور كان دائما من اختصاص وزارة الداخلية وموظفيها، وبالتالي كان «طبيعيا» أن تفرغ الدور المذكورة من محتواها. لذلك فدور هذه المؤسسات الشبابية ظل على مدى ما يزيد من أربعة عقود خاوي الوفاض من أي مضمون حقيقي، مردفا بالقول: «يمكن القول إن دور الشباب -حسب الشكل والمضمون اللذين منحتهما لهما الدولة بتواطؤ مع النخبة الحزبية- لم تكن سوى عبارة عن محارات فارغة، قد تكون ساهمت في اصطياد بعض الشباب العفوي المتحمس للإيقاع به، إما في حبائل خدمة أغراض الدولة المشغولة بالضبط الأمني وإما إلى شرك العمل الحزبي المعطوب، أما أسوأ الحالات فكانت قد تمثلت في «التأشير» على بعض الكفاءات الشبابية «المتنطعة» والتي تم الزج بها في غياهب السجون، وهو ما حصل مع الكثير من الشباب الذين كانوا يعتنقون الفكر اليساري سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي». ويؤكد حيران لـ «العرب» أنه «من الطبيعي أن يرث شباب اليوم دور شباب آبائهم، حيث احتفظت بنفس شكل ومضمون نظامها ووظيفتها، لكن الزمن كان قد فعل الأفاعيل بالدور المقصودة وسياستها ومن صنعوها، حيث وهنت عضلات الدولة لأن الحياة الشبابية والثقافية والسياسية والفكرية والفنية التي شدت بخناقها زمنا طويلا قد أصبحت جثثا هامدة». ويضيف الباحث المغربي أنه من العلامات الطريفة والمأساوية في ذات الآن على هذا الوضع أن وزيرة الشباب والرياضة حاليا نوال المتوكل في إحدى زياراتها المفاجئة لإحدى دور الشباب بمدينة الدار البيضاء وجدت أن الأمر يتعلق بأحد المباني المهجورة منذ زمن طويل عششت فيها العناكب وشيدت فيها الحشرات مساكنها وليس دارا للشباب والرياضة، هذا رغم أن للدار المذكورة سجلا في وزارة الشباب والرياضة». .................................................. .................................................. ........................ |
| |||
| Re : الشباب في عيد الشباب وضع دور الشباب في تونس ينطبق عليه نفس الكلام و الحال انه لا بد من مراجعة منظومة بكاملها..اقل من 300 مؤسسة ل 10 ملايين ساكن..دون ذكر التفوتات بين المناطة من حيث العدد و الحالة..هل ان المنجز اصبح لا يحمل سوى دلالة الرقم دون النظر في حقيقته وواقعه.. لا جعل الاطارات الميدانية مجرد شماعة تعلق عليها جميع الهنات والنقائص التي يعانيها هذا القطاع اقول هذا من منطلة معايشتي لظروف هذه المؤسسات كمستفيد منذ زمن بعيد ثم من منطلق عملي الجمعياتي في فترة لاحقة.. تتراوح بين اشكالات هيكلية وظرفية استعرض بشكل برقي بعض هذه الاشكالات بشكل برقي ودون ترتيب تفاضلي ..غياب قانون اساسي يححدد الواجبات بدقة و يصون الحقوق مما جعل هذا القطاع يضطلع او يطلب منه ( من طرف هياكل ادارية و سياسية و مجتمعية)الاضطلاع بمهام و ادوار متداخلة و متناقضة في بعض الاحيان فهي تعرف احيانا بانها مؤسسة ترفيهية و احيانا اخرى كونها مؤسسة تكوينية وتشغيليةووو...ولا ننسى طبعا المهام و الادوار السياسية المتمثلة في الاحتفال بالمحطات السياسية الكبرى أي الدعاية و البروباغندا التى تمثل جزءا من الخبز اليومي لهذه المؤسسات خدمة لمارب فئوية او لاشخاص متسلقين ...تشكو مثلها مثل مؤسسات الثقافة من نمطية في البرمجة تفسر بعديد العوامل من بينها غياب الموارد المالية اللازمة و مححدوديتها و تخلف اشكال التصرف المالي باعتبارها مؤسسات لاتتمتع باستقلالية الصرف.. لا وظيفية الفضاءات اما لمحدوديتها او ضيقها او تقادمها ...محدودية الموارد البشرية بها الامر الذي يجعل المشرف على ادارتها يضطلع بادوار و مهام المدير و المنشط و العامل في ان دون ادنى امتيازات بل بالعكس تتحول الادارة من امتياز او نعمة لو صحت العبارة كما هو مدرك اجتماعيا الى نقمة او عبا بدون موجب تستدعيه الضرورات التكليف او رغبة واعية او لا واعية لدى البعض في تحقيق صورة اجتماعية ايجابية بحكم ان الادارة مصدر و جاهة او طريق للترقي السياسي و الاجتماعي احيانا اخرى..اشكال التوقيت اذا ان هذه المؤسسات التربوية االا نظامية تدار بطريقة نظامية بشكل اوضح تعمل هذه المؤسسات في الوقت الموازي لعمل المؤسسةالتربوي النظا مية ايالمؤسسات التعليمية و تغلق بغلق هذه الاخيرة(عكس ما هو معمول به في البلدان الغربية التي استوردنا منها هذه التجربة مع الاخذ بعين الاعتبار للاختلافات الثقافية) و بغلق المؤسسات الخدمية الاخرى اذا ما اعتبرنا ان هذم المؤسسة مفتوحة للجميع شبابا و كهولاوان كانت تروم استهداف الشباب او تعرف على انها كذلك اى ان جل كي لا نقول كل الشباب من الفئة المتمدرسة الحل ليس في تمديد الدوام بشكل يظير العاملين في هذا القطاع كما هو معمول به في مطاق الاحوال خصوصا في الفترة الصيفية الامر الذي جعل العاملين المكافين بالادارة( دون غيرهم )بهذا القطاع الفئة الوحيدة الذين لايتمتعون بنظام الحصة الواحدة الصيفي..الحل في دعم الموارد البشرية( بكفاءات من مختلف الاختصاصات و دعم مفهوم التكوين المستمر )و اعتماد طريقة توقيت التناوب بين مجموعات العمل..هذا القطاع اصبح يعيش ازمة هوية لاشرعية (كما يخلط البعض بين المفهومين) مثله مثل مؤسسة المدرسةبما هي مؤسسة المدرسة في المطلق أي المدرسة –المعهد- الجامعة..اشكال في الاعتراف القانوني الاجتماعي الرمزي للعاملين بقطاع الشباب و الثقافة...بين نظرة اجتماعية تستسهل او"تتفه" ادوار مؤسسات الشباب و الثقافة وبين ما يعانيه العاملون في هذا القطاع من اهوال تتراوح بين صعوبات العمل اليومي و ظروفه و حساسيته من كل الجوانب المهنية و التربوية و الاجتماعية و السياسية. وان كان لايخفى على احد ماقدمته و مازالت تقدمه هذه المؤسسات كغيرها من مؤسسات الدولة من خدمات لفائدة الشباب و المجتمع رغم المشاكل و الصعوبات الهيكلية و الظرفية |
![]() |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
| |
Copyright ©2005 - 2008, Asslema Tunisie. Édité par : vBulletin® Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 |